الإهداءات | |
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
03-04-2019, 05:54 PM | #239 |
| ما معنى وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا الآية 1-2-3-4 من سورة الذاريات |
|
03-04-2019, 06:01 PM | #240 |
| والذاريات ذروا * فالحاملات وقرا * فالجاريات يسرا * فالمقسمات أمرا أقسم الله تعالى بهذه المخلوقات لأنها دالة على عظمته تبارك وتعالى، ولما فيها من المصالح والمنافع، أما قوله:{ والذاريات ذروا } فالذاريات هي الرياح تذر التراب وغير التراب، قال الله تبارك وتعالى: {فأصبح هشيمًا تذروه الرياح } أي: تفرقه في أمكنة متعددة، وأقسم الله بالذاريات لما فيها من المصالح الكثيرة، ففي تصريفها حكمة بالغة، فمنها الرياح الدافئة، ومنها الرياح الباردة، على حسب ما تقتضيه حكمة الله - عز وجل - ولأن الرياح تثير سحاباً فيسقي به الله الأرض؛ ولأنها تسير السفن، ففيما سبق كانت السفن تجري على الرياح، قال الله تعالى: {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان } . { فالحاملات وقرا } المراد بها السحاب، تحمل المياه موقرة، أي: مثقلة محملة، قال الله تبارك وتعالى: {هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا وينشىء السحاب الثقال } فهي ثقيلة محملة بمياه عظيمة بحار، ولذلك تمطر فتجري الأرض أنهاراً بإذن الله - عز وجل - فالذاريات: الرياح، والحاملات: السحب، والارتباط بينهما ظاهر؛ لأن الرياح هي التي تثير السحاب وهي التي تلقح السحاب بالماء، قال الله تعالى: {وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماءً فأسقيناكموه } { فالجاريات } هن السفن { يسرا } أي: بسهولة، قال الله تبارك وتعالى: {إنا لما طغا الماء حملنـكم في الجارية } أي: في السفينة، هذه السفينة ميسرة بإذن الله عز وجل بما يسره الله تعالى من الرياح الطيبة، وكلما كانت الريح مناسبة كان سيرها أيسر، والآن جاءت السفن النارية التي لا تحتاج إلى الرياح فصارت أيسر وأيسر، تجدها قرى كاملة تمخر عباب الماء وتسير بسهولة، والارتباط بين هذه الثلاثة أن الرياح تحمل الأمطار، وأن السحب تحمل الأمطار، فتنزل إلى الأرض، فيكون الرزق للمواشي والآدميين، والجاريات أي السفن، هي أيضاً تحمل الأرزاق من جهة إلى جهة، فلا يمكن أن تصل الأرزاق من جهة إلى جهة أخرى بينها وبينها بحر إلا عن طريق السفن. { فالمقسمات أمرا } وهم الملائكة، وجمعهم لأنه يجوز جمع المؤنث باعتبار الجماعات، أي: فالجماعات المقسمات { أمرا } التي تقسم الأمر، أي: شئون الخلق، ويحتمل أن يكون { أمرا } أي: بأمر الله، والمعنى صحيح على كلا التقديرين، فإن الملائكة عليهم الصلاة والسلام يقسمون ما يريد الله - عز وجل - من أرزاق الخلق وغيرها بأمر الله - عز وجل - هذه أربع جمل: الذاريات، الحاملات، الجاريات، المقسمات،كل هذه مقسم بها والمقسم عليه:{ إنما توعدون لصادق} يعني ما وعدكم الله تعالى فهو وعد صادق، والصادق هو المطابق للواقع، وذلك لأن الخبر نوعان: نوع يخالف الواقع، وهذا يسمى كذباً، ونوع يطابق الواقع، وهذا يسمى صدقاً، سواء كان المخبر عنه ماضٍ أو مستقبلاً، فأقسم الله - عز وجل - بهذه المخلوقات على إنما نوعد صادق. فلابد أن يقع إذا وقع ما نوعد، وهو البعث يوم القيامة يتلوه الجزاء، ولهذا قال: { إنما توعدون لصادق } الدين يعني الجزاء، والدين يطلق أحياناً بمعنى الجزاء، وأحياناً بمعنى العمل، ففي قوله تعالى: {لكم دينكم ولى دين } المراد به العمل، وفي قوله تبارك وتعالى: {مـالك يوم الدين } المراد به الجزاء، وهنا{وإن الدين لواقع} أي الجزاء لابد أن يقع، لأن الله على كل شيء قدير. للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى |
|
03-04-2019, 06:09 PM | #241 |
| ما معنى الأخدود في قوله تعالى ((قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ)) سورة البروج الآية 4 الأُخْدُودِ: أي لعن أصحاب الأُخدود، وجمعه أخاديد وهي الحفر في الأرض، وهذا خبر عن قوم من الكفار عمدوا إلى من عندهم من المؤمنين باللّه عزَّ وجلَّ فقهروهم، وأرادوهم أن يرجعوا عن دينهم فأبوا عليهم، فحفروا لهم في الأرض أُخدوداً، وأججوا فيه ناراً، وأعدوا لها وقوداً يسعرونها به، ثم أرادوهم فلم يقبلوا منهم تفسير بن كثير |
|
03-04-2019, 06:13 PM | #242 |
| ما معنى الفصل في قوله تعالى ((وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ)) سورة المرسلات الآية 14 الْفَصْلِ:هو يوم الجزاء الذي فيه فصل القضاء موقع هدى القرآن الالكتروني |
|
04-04-2019, 02:36 AM | #243 |
| ما معنى أَمْشَاجٍ في قوله تعالى ((إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا )) سورة الانسان الآية 2 |
|
04-04-2019, 02:39 AM | #244 |
| ما معنى مُسْتَطِيرًا في قوله تعالى ((يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا )) سورة الانسان الآية07 |
|
الكلمات الدلالية (Tags) |
مُفرَدَاتٌ , فُرقَانِيَّةٌ , ومُصْطَلحَاتٌ , قُرءانيّةٌ |
| |