بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لا نختلف على / حنان / الأم وعلى حبها لأبنائها ومعاملتهم وكأنهم
لازالوا صغاراً وبعضهم ربما أصبح جداً ومع ذلك لاتزال تناديهم
بأحب الأسماء التي كانت تطلقها عليهم وهم في المهد من عبارات
الحب والدلال تشتاق لهم إذا غابوا وتعد الأيام والليالي تنتظر عودتهم..
تتابع حال مريضهم ومحتاجهم ولايحلوا لها الكلام ولا الطعام والشراب
إلاٌ بحضورهم واجتماعهم وتحلقهم حولها مع أبنائهم ..
ومع ذلك لازال هناك من لا يرد الإحسان بالإحسان فمنهم من يمكث
الشهور وهو بعيد عن والدته مع أنه في نفس المدينة وهناك من يتكاثر
عليها / الهدية / بين حينٍ وآخر أو بقليل من المال أو بما تحب
وترغب من طعام وشراب ..
قبل مدة وفي أحد البرامج المخصصة لمشاكل مدمني المخدرات اتصلت
إحدى الأمهات تشكو من سلوك وتصرفات ابنها المدمن الذي يتطاول عليها
ولكنه لا يتطاول على رفقاء السوء..
ويكشرفي وجهها ولكنه يبتسم في وجوه الأصدقاء ويضربها ولكنه لايقدر
على رفع يده أمام الآخرين ولو اعتدوا عليه ..
كانت تحكي قصته وهي تحاول كبح جماح عواطفها وتتماسك وهي تتحدث على
الهواء مباشرة وفي النهاية يسألها المذيع : أمي هل دعوتي عليه ؟
قالت : لا .. بل دعوت الله أن يهديه ويشفيه فلم يتمالك المذيع نفسه فغطى وجهه
وهو يبكي وبكينا معه ..
يا له من / قلب أم / طيب نقي ويا لها من أم صابرة لم تيأس من رحمة الله تعالى
تدعوه وتأمل أن يعود هذا الأبن إلى رشده ..
وكم شابٍ وفتاة عادوا بعد ضياع ولازال للحب والحنان بقية ..
بقلمي ..
,gh.hg ggpf frdm ( frgld ) >> gl]m frgld frdm