الإهداءات | |
#1
| ||||||||||||||
| ||||||||||||||
جنة اللقاء وَ نآر الفرآق .. ذات مره و أنا امشي في حال سبيلي مررت ع كثير من المواقف .. الجميل منها و المر ... المضحك منها و المبكي ... المحرج منها و الجريء... كثير هيا مواقف الحياه التي تعيشها ... بعضها تدفن في مقبرة النسيان حتى نكمل طريقنا بارتياح و البعض الاخر تخلد ذكرا في قلوبنا .. لا نستطيع نسيانها او تناسيها ... فكم هيا صعبة انت تنسى اكثر الاشياء التي اسعدتك و لكن الاصعب نسيان الاشياء التي كانت تبكيك و تجرح القلب بدون شعور اكملت طريقي .. كنت امشي لوحدي .. اناظر الناس منها الحزين و منها التعيس و منها المهموم و منها الشاقي و منها الفرحان و منها السعيد و منها المتفائل و منها المرح امشي و اناظر الناس بكل هدوء .. لا اتأثر بما يحدث حولي فانا هكذا .. مالا يعنيني لا يهمني ..كنت هكذا .. مشت لسنين و سنين ... و انا ارى الناس ... لا هدف لي بالحياة .. كنت سعيدة هكذا او لنقل مرتاحة البال ... حتى وقفت ذات يوم امام باب حديدي كبير جداً ... وقفت امام هذا الباب بحيرة و صمت . كان كل ما يجول في مخيلتي .. ما الذي يخفيه ها الباب ؟!؟؟؟ كان فضولي اكبر من كل شي قد مر بحياتي ... اكبر من كل تلك السنين الماضة تعوذت من بليس .. تراجعت عدت خطوات للخلف .. حتى اكمل طريقي .. و لكن فضولي ساقني فوجدت نفسي اقف امام هذا الباب من جديد ... اخذت نفس عميق .. و كررت العملية مجددا ... اغمضت عيناي .. و كررت في نفسي ( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) .. فانا لست هولاك الناس المتبعين اهوائه ... و تراجعت عدت خطوات للخلف .. اكملت طريقي .. شعرت بضيق ... و ضاق نفسي .. و انا احاول اخمن في راسي عن ما تحتوي تلك البوابة فقلت في نفسي أنا لماذا خائفة من دخول تلك البوابة الجميلة .. فالجميع قد دخلها .. لماذا لا ادخل و ارى بنفسي ما تخفيه ..) اعجبتني الفكرة التي زينها الشيطان براسي .. فلتفت للخلف .. و رجعت ادراجي ... و للمرة الثالثة وقفت امام ذا لك الباب .. اندهشت و انا انظر فيه .. لقد اختلف الباب كليا عن سابقه .. فهذا باب مزخرف بأشكال تشد الناظرين .. تشرح النفس و تريح البال .. اخذت نفس عميق .. و رفعت راسي لـ ارى طول هذا الباب .. فوجدت بـان ... هذا الباب يبلغ طولة الكثير و الكثير ... عقدت حجباي .. و أنا افكر في هذا الباب ... و ما يحتوي خلفة ... نزلت ناظري للأرض و أنا افكر بعمق .. اندهشت و انا ارى لفته قد وضعت امام الباب .. كتب فيها ( مرحباً بك في اغرب الحدائق الحب ) كررت العبارة ملين ... قلت في نفسي ( و ما الذي سأخسره لو دفعت بهذا الباب و دخلت .. سأدخل و ارى ما يحتوي خلفة ...ففي الاخير لن اخسر شي ) فعلا دفعت بالباب ... فكان من السهل فتح ذا لك الباب الذي يزن وزنة الطنان ... و لكن الغريب من سهولة فتحة .. كان سهلاً للغاية استقبلتني رائحة الزهور الفواحة .. نسيم الهواء البارد ناظرت في المكان بأعجوبة.. آنها جنه بكل ما تحمل الكلمة من معنى ( هل يوجد شي كهذا ع هذه الدنيا ؟!.. هل يوجد معاك بروعة ما اراه امامي الان !..) ... اخذت امشي بين تلك الزهور الفواحة ... و لكن وقفت و انا ارى لفته قد كتب فيها ( اذا اردت عن تسلم فتراجع ) واخرا كنت فيها (هل أنت فعلاً متأكد من انك تريد اكمال طريقة لداخل ) فأجبت في نفسي ( و هل في هذا شك ؟... هل من المعقول ان اتراجع و أنا ارى كل هذه النعيم الرباني امامي ) اكملت طريقي .. رفعت رائسي و اغمضت عيناي .. بسطت ايدي .. و ادخلت ادور و الابتسامة قد ارتسمت ع محياي .. اخذت ادور و أنا اشعر براحه نفسيه تغمرني .. و تحتضنني ( و اخيـرا وجدت المكان الذي ابحث عنه طول تلك السنين .. اين كنت عن هذه الجنة ) ... اخذت امشي و اشعر و كأني اطير من الفرحة و السعادة التي شعرت بها ... لا اصدق ما تراه عيناي .. و عقلي لا يستوعب ما انا فيه حالياً ... أهذا معقول ؟.. أ انا بحلم او بعلم ... اذا كان هذا حلم فلا اريد الاستيقاظ منه ابد .. و اذا كان علم فلا اريد مغادرا هذا المكان بتاتنا.. فليسى من المعقول ان اترك هذا الجمال الالهي و اتراجع .. و لكن الشي الوحيد الذي كان يزعجني و يثير جنوني تلك اللوحات المنتشرة في كل مكان .. و قد كتب فيها .. ( هل انت على يقين أنك تريد اكمل الطريق للمجهول ) لم ا أبه ابد لما كتب في تلك الوحه ... .. اكملت طريقي و انا في اتم السعادة التي لو كتبت و قلت فلن انقل ما كنت اشعر به في وقتها .. قلت في نفسي ( لن اتراجع ابدا و ليحدث ما يحدث .. فمن الغبي الذي يرفض دخول الجنة ) و لكن ما ارعبني .. الصوت العالي .. الذي صدر خلفي التفت للخلف .. و أنا ارى باب الحديقة يغلق .... و ها هوه قد اغلق تماما ... و بداء الضباب ينتشر في المكان .. حتى صار لا اثر لذألك الباب بتاتا التفت للأمام و انا ارى الازهار الجميلة تنتشر ع مد النظر ... و رائع الزهور تعج المكان برائحتها الفواحة الزكية التي تشعرني بطمأنينة و الانسجام و الراحة النفسية .. اشعر بقطرات المطر تبلل جسمي .. رفعت راسي للأعلى .. و اذا بي قطرات المطر الخفيفة تتساقط بلطف ع كل ما بتلك الحديقة .. لن اطلق عليها حديقة .. و انما حنة اجل انها جنة و اروع ما رئة عيناي ... شعرت و كأني اطير و الافق ... و ذا لك الهواء العليل الذي يلف جسمي و يطير خصلات شعري بكل رفق ... و يداعب تلك الزهور و الاشجار العالية التي كانت تظلل المكان بشكل خيالي .. كانت الازهار بجميع الوانها و قوس قزح يبث في نفسي الراحة النفسية المطلوبة سلكت الطريق و انا امتع ناظري بتلك المناظر و صوت العصافير و البلابل ... صوت الشلالت .. صوت الاشجار و هيه تتحرك .. صوت الهواء و قطرات المطر اصوات لم اميزها و لكن كانت تشعرني بي الامان و الطمأنينة .. تشعرني براحه و السكينة .. تشعرني بتفائل و الامل تشعرني بالحب ... شعرت بي الاستقرار .... شعرت و اخيرا باني وجدت المكان الذي كنت ابحث عنه طوال تلك السنين الماضية .. يا لا تلك المشاعر الجميلة التي اختلجتني ... لقد وجدت نفسي اخيرا في هذه الجنة ... لم انتدم ع دخولي لهذه الجنة و لن اندم ايضاً ... وصرت امشي و امشي و امشي .. سكنت في هذه الجنة التي اقل ما يقال عنها انها جميلة ... سكنت بها اكثر من ثلاث سنوات ... و كل ما ارى زهره قد زبلت اقف امامها .. و اسقيها من الماء و اعتني بها و لو كان الامر بيدي لسقيتها من ماء عيناي .. كل ما ارى شي قد يكون سبب تشويه ذا لك المنظر الخلاب اقف .. و اقوم بترميمه او بنائه من جديد .. لا اتحرك و اكمل طريقي الا بعد ما أتأكد يقينا انها قد اصطلحت و رجعت مثل سابق عهدها ... اجل فانا صرت من سكان تلك الجنة ... و اصبحت كل شي بنسبه لي هيا حياتي و عمري و دنيتي التي اعيش لجلها .. هيا حبي ولو اتكلم او اشرح عن حبي لتلك الجنة فلن اوفيها حقها .. فهيا كانت بنسبه لي الشي الذي اكمل فيها حياتي .. و سبب وجودي ع هذه الارض .. و لا اتخيل لحظه بدون وجودي بداخلها .. و عدم الاهتمام بها ... لا استطيع التفكير قط بفكرة ابعادي عنها .. فهيا روحي ... و كيف لـ احد بان يعيش بدون روحة .. فهيا عمري .. فهل سمعتم بأحد عاش بدون عمرة !... فهيا نبض قلبي ... و لا لـ احد بان يعيش بدون دقات قلبه ... لا ابالغ في كلامي عن جنتي .. فهيا جنتي .... و لا يستحد احد العيش بها سواي فيها جنتي ... و لن اتنازل لـ اي مخلوق كان ... بها فهيا جنتي ... و من يتجرا بي الاقتراب منها سوفا اقتله فهيا جنتي ... و انا من اسقيتها و رويتها و لن يسكنها غيري فهيا جنتي ... و من يفكر بسلبها مني فسأقتلع له عيناه فهيا جنتي ... و لن يقنطها غيري فهيا جنتي .... و انا الاحق بها عن غيري لا انها جنتي و أنا فقط من يستحقها ... لا انها جنتي و لن اترك لاحد الاقتراب منها و لمسها او قطف زهرة من زهورها لا انها جنتي – جنتي انا و بس سكنت بهذه الجنة اكثر من ثلاث سنوات و انا اعرف كل شي عنها و عن اسرارها و خبأيها ...اعرف كل ما يدور فيها اعرف الانفاس و دقات القلب .. اعرف طقسها و اعرف كل ما يحتويها و ما لا يحتويها . فهيا عشقي و حبي و عمري و روحي و دنيتي و كل ما يحتويني كل ما بي متعلق بها طوال تلك السنين و أنا احول قطع اخر تلك الجنة و لكن الـ الان لم اصل ... كانت امنيتي ان اصل لـ اخر تلك الجنة ... و لكن سد طريقي .. شلال اقل ما يقال عنه انهو كبيـــــــــــر و ضخم... و عليه قد ارتسمت الوان قوس قزح رفعت رائسي حتى ارى من اين يأتي هذا الشلال ... و لكن !........ لم ارى اي شي ... كان الشلال ع مد النظر ... ابتسمت و ضننت باني قد وصل لـ اخر جنتي ... فشلال نهاية جميلة و القوس قزح يشير لـ نهاية رائعة بطبع تقدمت من ذا لك الشلال الذي ابهر ناظري .. مددت ايد حتى ابللها بي الماء ... و اذا ابي قد اخترقت ذا لك الشلال .. التفت بصدمة لشلال ... و اذا به ستراه تخفي خلفها تكملة تلك الجنة التفت لطريقي و انا انوي تكملت طريقي .. ابتسمت ... فانا جنتي لها نهاية اخرا غير ذألك الشلال .. اكمل طريقي .. اشخصت بنظري ... و أنا ارى الضباب احتوى المكان .. و حتضن تلك الاشياء الجميلة .. اشتد الضباب .. و اصبح الجو حار جداً ... كاد ان يحرق وجهي من شدت حرارته اكملت طريقي لعلا و عسى اجد مكان بارد اريح فيه نفسي ... التفت للخلف و انا افكر بتراجع .. و لكن كأني وضعت بدوامة .. و لا ارى شي لا من امامي و لا من خلفي و لا فوقي و لا تحتي و لا عن يميني و لا شمالي ... احتضان الضباب لي من كل الجوانب و كأني كنت اسيرة لذألك الضباب قررت إكمال طريقي ... .. رفعت ايدي و بمعصم ايدي اصبحت اضلل على وجهي من شدت الحرارة ... سقط و ارتطم جسمي بي الارض ... وقفت و اذا بصخرة كبير قد سدت طريقي حاولت ازاحتها عن طريقي فلم استطع ... اكملت طريقي و حرارة الجو تشتد اكثر فاكثر .. .. و الضباب اصبح اكثر من ذي قبل ... شعرت بان قد تعرضت لمسبح من العرق الذي اخذ يتصبب من جسمي .. شعرت بالعطش شديد .... اكملت طريقي و انا اتمنى لو ارجع لجنتي .. او اخرت من جنتي او اي شي سو ان ابقى بهذي الحال و في هذه النيران ... اكملت و انا خطواتي اصبحت ثقيلة جدا .. رفعت راسي .. و اذا بضباب بدء يتلاشى شي فشي .. اكملت طريقي بخطوات واسعة حتى اخرج من دوامة الضباب التي غرقت بها ... و لكن الذي صدمني .. باني في وسط صحراء قاحله ... و درجة الحراة تكفي لسلق اي شي امامها ... ... لا ماء .. و لا ظل ... و لا طعام .. و لا امان ... و لا شي سوء صحراء بمد النظر ... و درجة حرارة العالية .. و هواء ساجن ... التفت للخلف و انا انوي الرجوع لجنتي ... و لكن ما صدمني .. باني في وسط صحراء .. و الضباب و جنتي قد اختفيا !؟... جنتي اختفت !؟... اين أنا اذن ؟!.! اين ذهبت جنتي ؟!... اين رحل الضباب ؟!!!... اريد الرجوع لجنتي التفت لصحراء و انا اشعر بالخوف و الوحدة بضيق و الحزن بتعب و الارق بـ الهم و الاكتاب بـ بالعطش و الجوع .. غرقت عيناي بدموع .. و أنا افكر بسيل يخرجني من هنا ... فلا مكان لي سوء تلك الصحراء الذي تهت فيها .. اطلقت العنان لصوتي و دموعي و بكائي ... اخذو جنتي مني ابعدوني عنها احرموني من جنتي احرموني منها لقد سلبؤ مني جنتي . . . . هذه أنا بعد دخولي جنت الحب ذقت نار الفراق فألحب اوله بستان اخضر و اخره صحراء قاحلة .. فالحب اوله جنة و اخرة نار حارقة لا تصدق بقصة حب انتهت نهاية سعيد .. فهذي أنا احدى ضحايا تلك الجنة المزيفة تلك الرائحة التي لا تدوم .. تلك السعادة التي انقلبت لتعاسة تلك الراحة التي تحولت لشقاء تلك الابتسامات التي تحولت لبكاء و عبرات و نحيب ذألك التفائل الذي تلاشي و ذهب ادراج الرياح فكم اتمنى الان بان يرجع بي الزمان .. حتى لا ادخل تك الجنة الزائفة .. كم اتمنى بان يرجع بي الوقت حتى ابقى وحيدة ... كم اتمنى بان ارجع ارى الناس و لا اتأثر بمشاكلهم العاطفية كم كنت استخف بـ الحب و المحبين .. و كم كنت اطلق الضحكات ع حكاياتهم .... و الان ابكي ع حالي و اشفق ع نفسي المكسورة .. خسره عمري اللي راح و الله خسارة ... الحب اوله جنة و اخره نار الحب اوله جنت مشاعر ووصال و اخره جفاء و عذاب الحب اوله جنت بها كل ما تتمنى و تشتهي و اخرها حرمان الحب اوله فرحة امل و اخرة خيبة امل الحب اوله ضحكات عالي و اخرة صرخات و انين باكية الحب احلى ما في الوجود و لكن ما ان يجين موعد الفراق فتكون تلك الحظة بمثابة انتزاع الروح من مكانها لا تستهين بالحب ... فانا قد استهنت به .. و مضيت في هذا الطريق فقط لتجربة ... و ما ان توغلت في حب الشخص الذي وضع لي الشمس في كفه و القمر في كفه ... تركت كل ما امامي و خلفي و تبعته بدون ادراك كيف و لماذا و متى اصبحت ادمن ذألك الشخص لا ادري فعلا لست ادري .. لا اتخيل حياتي بدونة .. حاولت الابتعاد و لكن لم استطع غير يوميان .. وهوه ايظن حاول الابتعاد و لم يستطع سوء اسبوعان .. و لكن شاءت الاقدار و ابتعدنا ... ... فلا تستخف بالمشاعر و العواطف .. لا تحاول المجازفة في مشاعرك و لا مشاعر غيرك لا تحاول التجربة حتى لا تندم في تالي الامر لا تحاول ان تستخف بالحب .. فالحب اوله جنة و اخرة نار .... كن ع يقين بان اذا حاولت التلاعب في مشاعر غيرك ستنقلب عليك الآية .. فالحب مثل القنبلة الموقتة .. لا تدري متى و كيف ستنفجر و ما هيا اثارها .. المصدر: منتدى همسات الغلا [km hggrhx ,Q kNv hgtvNr >> hglrhl hgtvNr [zj klv آخر تعديل المها يوم
06-12-2013 في 11:10 PM. |
06-12-2013, 11:10 PM | #2 |
| تسَلٍَم يديَنَك ع آلطرحُ وآلآنتٍِقـآء ٌآلمتميزٌٍ.. ربيٌٍ يعافُيكٍ وألٌف ِشٌكرُ لكٍّ دًمتّي بخٌيرٍ وسعٍُـآدِهـ |
|
06-12-2013, 11:36 PM | #3 |
| موضوع مميز وجميل يسلمو دياتك ويعطيكي الف عافيه |
|
06-12-2013, 11:55 PM | #4 |
| كلمات رائعة ولمحات شفافة تطرب النفوس راقني التجوال بين روائع حرفك فدمت بكل خير ولك تحيتي |
|
07-12-2013, 12:01 AM | #5 |
| سلمت يدآك على روعة الطرح وسلم لنآ ذوقك الراقي على جمال الاختيار ابدعتى فــي طرحك سلمت أناملك يدوم الابداع والتميز الراقى لك كل الود والاحترام |
|
07-12-2013, 12:30 PM | #6 |
| سلمت أنآملك ع هالطرح .. الله يعطيك العافيه ولا تحرمنا جديدك ل أنفآسك بآقة ورد |
|
07-12-2013, 01:33 PM | #7 |
| ' طرح راقي سلمت الانامل المتالقه بروعة الموضوع كل شكري واعجابي |
|
الكلمات الدلالية (Tags) |
.. , المقام , الفرآق , جئت , نمر , وش |
|
|
كاتب الموضوع | إنتمآء | مشاركات | 13 | المشاهدات | 516 | | | | انشر الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
اللقاء الاول خاطرة | ابو الملكات | { حصريات بأقلام الاعضاء } لم يسبق لها النشر | 22 | 11-12-2013 01:31 PM |
رابـطـة جمـهـور الأنـديـة الـسعـودىـه ... | فارس الهيلا | ( همســـات الرياضه) | 1659 | 08-10-2013 01:21 AM |
أختلفنآآ بكـل شي ...إلآ الفرآق ... ياللأسف كان إتفاق .....!! | روحـ تحبك ـي | (همســــات المقال و الخواطر والنثر ) منقول | 10 | 07-08-2013 05:33 AM |
العربي الكويتي يصل للرياض الاحد المقبل .. وملعب الملز يستضيف اللقاء | نايفـ . | ( همســـات الرياضه) | 9 | 06-04-2013 05:15 AM |