|
|
|
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع
![]() |
إبحث في الموضوع
![]() |
انواع عرض الموضوع
![]() |
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]()
** المقالة والموضوع:
يعتبر حب الوالدين في الحياة أجمل ما فيها بعد الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله علية وسلم لأن الوالدين هما من قاما في التربية والتعليم وأعطونا ولم نرى أي تقصير في حقوقنا وواجباتنا فهم لهم الفضل كله ونحن يجب علينا أن نبرهم ونقدم لهم ما يريدون مهما كان حتى إن قال لك والديك لا تصلي فقل لهما لأن أصلي وذكرت هذه العبارة ليس لأن لا تصلي بل صلي من ورائهم ولكن المراد مما قلت فهو الطاعة لهم مهما كان الأمر، وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في آياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً". فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه : "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". وقد دعانا الله إلى برهما وطاعتهما واجب أي كانا " وبر الوالدين برين كانا آو فاجرين" حيث الله تعالى عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما.لأن لهما شأنا عظيما ومقاما عاليا لا نقدر على إدراكه ، ومهما جهد القلم وجف الحبر في إحصاء فضلهما فأنه يبقى قاصرا ذليلا منحسرا عن تصوير وشرح جلالهما وحقهما علينا ، وكيف وهما سبب تواجدنا وعماد حياتنا كالصلاة هي عماد الدين وهما أيضا ركن البقاء في الحياة .وكما قال تعالى في كتابه"وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً". وهذه إحدى أبيات ابن الجوزي في الوالدين عندما كان ينصح الأبناء لبر والديهم والعمل الصالح لهم في حياتهم ومماتهم. بُشـراكَ لو قدّمـتَ فِعــلا صالحًـــــا*وقضيتَ بعضَ الحقّ مـن حقّيهمـا وقرأتَ من ءايِ الكِتاب بقدرِ مــــا*تسطيعُـهُ وبعثـتَ ذاكَ إليهمـــــــــا فأحفظ حُفظتَ وصيّتي واعمل بها*فعسـى تنــال الفــوزَ مـن بِرّيهمـــا لقد بذل الوالدان كل ما لديهما وما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعايتنا وتربيتنا ، وتحملا في سبيل ذلك الجهد والتعب والمشقة وتحمل الصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا العطاء والبذل لا يمكن لأحد أن يعطيه كما يعطيه الوالدان وحتى إن كان هناك احد يعطيه لا يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان وكل هذا لم ولان يشتكيان هل تصورتم لماذا ؟؟؟ آه آه آه كل هذا العطاء وكل هذه المحبة لأنك خارج من جوف أمك لأنها حملتك والآن هل ترون احد يحمل أحد لا وبكل تأكيد إلا الأم ، فهي أطعمتك من ثمرة قلبها وسقتك من ثديها وجعلت من بطنها وعاء يقلك ومن حجرها حواء يحميك ويلملمك ومن نفسها لك وقاءا وتضحي بصحتها وبصرها وجعلت جميع جوارحها لك ((كثيرة عطاياها مديدة خيراتها والجنة تحت أقدامها يال عظمة الخالق عز وجل )) فيجب أن تشكرها على قدر ذلك وأكثر ولا تقدر علية إلا بالتوفيق من العزيز الحكيم. وكما جاء رجل إلى رسول الله تعالى ووصاه بأمه وأبوه: وقال له يا رسول الله من أبر ؟؟ وقال (ص) أمك.. قال ثم من ؟ قال (ص) أمك !! قال ثم من؟؟ قال (ص) أمك فأستغرب الرجل لعظمة الأم وسأله مرتا أخرى قال ثم من يا رسول الله قال أبوك . هل تعلمون لماذا قال صلى الله عليه وسلم ذلك لأن الأم تحمل ولدها في بطنها وجوفها وتتحمل 9 شهور وأنت في داخلها !!! أما أنت فلو أعطيتك كيس أو صندوق وزنه ربع كيلو وقلت لك قف به ساعة لا تتحمل ذلك وقالها مره أخرى لأنها تخرج من جوفها وهي في ألم وعسرة وممكن أن تموت في ذلك وأنت لو قلت لك جاهد من أجل والديك وأفعل ما يردون لا تفعل وقالها مره ثالثة لأنها تسقيك من ثديها سنتين وأنت هل تقدر على أن تسقيها وتراعيها وتبقى على خدمتها دون أن تخرج أو تلهو لا تقدر على ذلك وقال الرسول (ص) أبوك مره واحده فما هو السبب ؟؟؟؟ لأن الأب هو الأصل وآنت الفرع وقد أمضى حياته وشبابه بكد واجتهاد للحفاظ على آسرته ، وتأمين الحياة الهانئة وتوفير العيش للأبناء ، فأقتحم التعب والمشقة وهزم الصعاب كله في هذا السبيل أنت وإخوتك ... آه آه آه وعلى ذلك وصانا الرسول(ص) بالوالدين ،ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً". لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير".وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا عليهما السلام بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا". قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً". لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير". وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا". وهذا كله من الله تعالى تقديرا لجلال عظمتهما فلا يقتصر برهمها فقط في حياتهما إنما حتى بعد مماتهما فيجب على الأبناء بر والديهم والاستغفار لهم والصوم عنهم والحج لهم والتضحية من اجلهم والتصدق والعمل الصالح لهما لكي يغفر الله لهما وأيضا صلة رحمهما وذكرهما بالخير والصلاح الدائم والدعاء المستمر وهذه كلها واجبات الأبناء التي يجب أن يلتزموا بها تجاه والديهما. وعقوق الوالدين هو شي من نكران الجميل ومكافأة الإحسان بالقبح والإساءة ويعتبر عقوق الوالدين جرما عظيما حتى عد العقوق من الكبائر فالعاق لا عقل له وضميره مضمحل ولا خير في قلبه وإنسانيته. وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما".فلا يحق لأي ابن أو ولد أن يقول هذه الكلمة ولا رخصة له من جميع الأقوال والأفعال التي تؤدي إلى عقوق الوالدين كما قال الله تعالي "وخفض لهما جناح الذل من الرحمة ورحمهما كما ربياني صغيرا". **القصة: كان هناك رجلا فقيرا تخرج ابنه من الثانوية وأراد أن يتعلم ابنه ويكون أحسن منه فقام الوالد بتسفير ابنه في الخارج ليكمل دراسته العليا فذهب الولد ودرس في الخارج واخذ البكالوريوس ورج فما إن جاء حتى أراد والده بأن يحصل على الماجستير ثم ذهب في الخارج ليكمل دراسات عليا وهو في إطار دراسته كان والده يكدح ليلا نهارا لكي يجني المال ويرسله إلى ابنه حتى لا ينقصه شي في الغربة وفعلا لم ينقص الولد أي شي لان آبيه كان يرسل له جميع الأموال التي يحصل عليها إلى ابنه حتى تزوج ابنه وهو لا يدري ومن ثم رجع ابنه إلى دياره وهو حاصل على الدكتوراه في الطب وكان عنده ولد فلما عاد قال له والده من هذه يا بني قال زوجتي ففرح الأب لابنه ولكنه حزن من الداخل لان ابنه لم يخبره وفي احد الليالي شاء الله وأعطى ابنه المال والعز والجاه وشترى بيت وسكن هو وزوجه وابنه في البيت لعدة أعوام لا يدري عن والده ففي إحدى الليالي اشتد البرد على آبيه الرجل العجوز الذي يقطن بيته المهجور فذهب إلى ابنه في شدة المطر واتسخت ثيابه فراه ابنه الدكتور الجالس في بلكونة المنزل فقال لزوجته ماذا يريد هذا !! فعندها دهشت زوجته وقالت له أبيك!! قال اعلم أذهبي افتحي له الباب وإن طلبني قولي له إني في الخارج وليس موجود في الداخل فذهبت وقالت له هكذا عندما طرق الباب وازدادت الدهشة لدى الزوجة !! وعندما عادت وسألت زوجها قالت لماذا فعلت هذا انه أبيك قال اعلم لكن لا أريده إن يدخل ويوسخ البيت بالوحل والطين والماء فصدمت زوجته مرتا أخرى فتركت زوجها وذهبت عنه لتكمل عملها في منزلها وفي هذه اللحظات دخل ابن الولد وجلسا يتسامران ويضحكان في اعلي صوتهما . وفي هذه اللحظة ذهب الرجل العجوز الأب الكبير وجد الولد إلى المنزل المجاور والمهجور حيث استراح فيه لما اخذ من جهد ومشقة الطريق والسير فنظر ابن السيد العجوز إليه وقال لأبنه أريت ذاك الرجل قال له نعم اذهب وقل لأمك أن تعطيك بطانية لرجل واحد فخذها وأعطه إياه فذهب الولد لأمه وقال لها آبي قال أعطيني بطانية لكي أعطيها للرجل العجوز فعندها أعطته أمه البطانية لشخصين وأخبرت ابنها أن الرجل العجوز هو جده وعندما علم الأب أن ابنه اخذ بطانية لشخصين قال له تعال لماذا أخذت هذه البطانية وأنا قلت لك خذ بطانية لشخص واحد قال لكي يتغطى جدي في الطرف الأول وأنت في الطرف الأخر فعندها انتهت القصة ولم يتعض أب الابن لما قاله ابنه لأن القصد من كلام ابنه سأفعل بك مثل ما فعلت بجدي؟؟ هكذا كما قيل في المثل كما تدين تدان مثلما فعلت يفعل الله بك مثل ما فعلت. الموضوع الأصلي: بقلمي بر الوالدين وقصه من الواقع المرير(حصري) || الكاتب: الفرزدق || المصدر: منتدى همسات الغلا
المصدر: منتدى همسات الغلا frgld fv hg,hg]dk ,rwi lk hg,hru hglvdv(pwvd) |
![]() |
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك وبقلمك اخي الفرزدق بما كتبت واسال الله ان يرحمنا برحمته وان يجعلنا لاهلنا خيرا واسال الله المولي عزوجل ان يحفظ امهاتكم وابائكم وعسي لا ترون بما فعل الولد بأبيه وان يرحمنا برحمته وهو العلي القدير |
![]() |
![]() |
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
الفرزدق دائما تبهرني بما يخط قلمك قصه روووعه من شخص اقتدي فيه بكل معني الاخوه والصداقه بصراحه صعب اني اعبر عن جمال القصه وروعتها ولابد ان الشخص يتعض من هالمواضيع الله يجعلك ذخر للكل
لاتعبت |
![]()
وجدي علي فرقا المحبين وجداه...وجد العتيبي يوم راحو ضيوفه 💔
![]() |
![]() |
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
بدايه رائعه لك اخي الفرزدق والتي ذكرت فيها عن بر الوالدين وما يجب على الانسان القيام به تجاههما
والقصه معبره ورائعه واستمتعت فعلا بقراءتها واخذت منها واخذت مني ... فالذي اخذت منها هو النصيحه والذي اخذته مني هو شوق قلبي لبر والدي لتعيده لي في نفس الوقت جميلا معطاءا خيرا مما كان سابقا فانا والحمد لله ابر والديني ولكن الان اصبح لدي ما هو اجمل لكي اقوم بالعمل الذي كنت اقوم به وبقوه ربانيه رائعه لاهنت على الكتابه الراقيه والمستوى العالي للقلم الذي تمتلكه والذي به حبر لا يضاهيه حبر لمضمون ما كتب عن بر الوالدين جزاك الله خير وبارك الله فيك وبوالديك تحياتي وخالص الشكر والامتنان |
![]() ![]() |
![]() |
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
الله يعطيك العااافيه..
وصراااحه قصه معبررره .. كلمااات جداا جميله.. بأنتظاار ابداعااتك... |
![]()
عسى ربي يخليك لي يا روح امك
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
كونراد زوسه في سطور / حصري همسات الغلا بقلمي ^_^ | دلوعة باباتي | ❀ همســـات الكمبيوتر والانترنت والبرمجيات ❀ | 11 | 08-09-2013 03:50 PM |
ديكورات الفصول التي تضيف البهجة على أوجه الطلبه>> حصري لهمسات الغلا بقلمي <<< | جريحة الروح | ❀ همسات الجامعة والطلبه والطالبات ❀ | 20 | 06-09-2013 03:49 PM |
شجرة التفاح وبر الوالدين !! | النازف | ❀ همســـــات English word ❀ | 9 | 24-10-2012 04:17 PM |
ثمرات بر الوالدين | دلوعة باباتي | ❀ همســــات قصص وروايات ❀ | 4 | 17-04-2010 10:57 AM |
احذرو دموع الوالدين | خلف العتيبي | ۞ همســـــات الإسلامي ۞ | 5 | 19-03-2010 01:30 PM |