|
|
![]() |
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() زيديني عشقا زيديني يا أحلى نوبات جنوني يا سفر الخنجر في أنسجتي يا غلغلة السكين زيديني غرقا يا سيدتي إن البحر يناديني زيديني موتا عل الموت، إذا يقتلني، يحييني جسمك خارطتي ما عادت خارطة العالم تعنيني أنا أقدم عاصمة للحب وجرحي نقش فرعوني وجعي يمتد كبقعة زيت من بيروت إلى الصين وجعي قافلة أرسلها خلفاء الشام إلى الصين في القرن السابع للميلاد وضاعت في فم تنين عصفورة قلبي، نيساني يا رمل البحر، ويا غابات الزيتون يا طعم الثلج، وطعم النار ونكهة شكي، ويقيني أشعر بالخوف من المجهول فآويني أشعر بالخوف من الظلماء فضميني أشعر بالبرد فغطيني إحكي لي قصصا للأطفال وظلي قربي غنيني فأنا من بدء التكوين أبحث عن وطن لجبيني عن حب امرأة يكتبني فوق الجدران ويمحوني عن حب امرأة يأخذني لحدود الشمس نوارة عمري، مروحتي قنديلي، بوح بساتيني مدي لي جسرا من رائحة الليمون وضعيني مشطا عاجيا في عتمة شعرك وانسيني أنا نقطة ماء حائرة بقيت في دفتر تشرين زيديني عشقا زيديني يا أحلى نوبات جنوني من أجلك أعتقت نسائي وتركت التاريخ ورائي وشطبت شهادة ميلادي وقطعت جميع شراييني ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() لا تدخلي وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك … وزعمت لي … أن الرفاق أتوا إليك … أهم الرفاق أتوا إليك أم أن سيدةً لديك … تحتل بعدي ساعديك ؟ وصرخت محتدماً : قفي ! والريح … تمضغ معطفي … والذل يكسو موقفي … لا تعتذر يا نذل لا تتأسف أنا لست آسفةً عليك … لكن على قلبي الوفي قلبي الذي لم تعرف … ماذا لو انك يا دني … أخبرتني أني انتهى أمري لديك … فجميع ما وشوشتني أيام كنت تحبني … من أنني … بيت الفراشة مسكني … وغدي انفراط السوسن أنكرته أصلاً كما أنكرتني … لا تعتذر … فالإثم … يحصد حاجبيك وخطوط أحمرها تصيح بوجنتيك ورباطك … المشدوه … يفضح ما لديك … ومن لديك يا من وقفت دمي عليك وذللتني ونفضتني كذبابةٍ عن عارضيك ودعوت سيدةً إليك ………… وأهنتني من بعد ما كنت الضياء بناظريك … إني أراها في جوار الموقد … أخذت هنالك مقعدي … في الركن … ذات المقـعد … وأراك تمنحها يداً … مثلوجةً … ذات اليد … ستردد القصص التي أسمعتني … ولسوف تخبرها بما أخبرتني … وسترفع الكأس التي جرعتني … كأساً بها سممتني حتى إذا عادت إليك … لترود موعدها الهني … أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك … وأضعت رونقها كما ضيعتني … ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() إني خيرتُكِ فاختاري ما بينَ الموتِ على صدري.. أو فوقَ دفاترِ أشعاري.. إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ فجُبنٌ ألا تختاري.. لا توجدُ منطقةٌ وسطى ما بينَ الجنّةِ والنارِ.. إرمي أوراقكِ كاملةً.. وسأرضى عن أيِّ قرارِ.. قولي. إنفعلي. إنفجري لا تقفي مثلَ المسمارِ.. لا يمكنُ أن أبقى أبداً كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ إختاري قدراً بين اثنينِ وما أعنفَها أقداري.. مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ وطويلٌ جداً.. مشواري غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي لا بحرٌ من غيرِ دوارِ.. الحبُّ مواجهةٌ كبرى إبحارٌ ضدَّ التيارِ صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ ورحيلٌ بينَ الأقمارِ.. يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً تتسلى من خلفِ ستارِ.. إني لا أؤمنُ في حبٍّ.. لا يحملُ نزقَ الثوارِ.. لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ لا يضربُ مثلَ الإعصارِ.. آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ.. إنّي خيرتك.. فاختاري ما بينَ الموتِ على صدري أو فوقَ دفاترِ أشعاري لا توجدُ منطقةٌ وسطى ما بينَ الجنّةِ والنّارِ.. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
#11 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهما تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد هل أنت إسبانية ؟ ساءلـتها قالت: وفي غـرناطة ميلادي غرناطة؟ وصحت قرون سبعة في تينـك العينين.. بعد رقاد وأمـية راياتـها مرفوعـة وجيـادها موصـولة بجيـاد ما أغرب التاريخ كيف أعادني لحفيـدة سـمراء من أحفادي وجه دمشـقي رأيت خـلاله أجفان بلقيس وجيـد سعـاد ورأيت منـزلنا القديم وحجرة كانـت بها أمي تمد وسـادي واليـاسمينة رصعـت بنجومها والبركـة الذهبيـة الإنشـاد ودمشق، أين تكون؟ قلت ترينها في شعـرك المنساب ..نهر سواد في وجهك العربي، في الثغر الذي ما زال مختـزناً شمـوس بلادي في طيب "جنات العريف" ومائها في الفل، في الريحـان، في الكباد سارت معي.. والشعر يلهث خلفها كسنابـل تركـت بغيـر حصاد يتألـق القـرط الطـويل بجيدها مثـل الشموع بليلـة الميـلاد.. ومـشيت مثل الطفل خلف دليلتي وورائي التاريـخ كـوم رمـاد الزخـرفات.. أكاد أسمع نبـضها والزركشات على السقوف تنادي قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودنا فاقـرأ على جـدرانها أمجـادي أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازفاً ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت أن الـذين عـنتـهم أجـدادي عانـقت فيهـا عنـدما ودعتها رجلاً يسمـى "طـارق بن زياد" .................................................. ...................... القصيدة دي بحبها جدا وخلتني اتعلق كتير أوي بأسبانيا اكتر مش عارفة ليه بس كلمتها جميلة وسهله وفي حاجة مميزة في السرد وفظيعة ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
#12 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين * وجلست في ركن ركين تتسرحين وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين قدماك في الخف المقصب جدولان من الحنين وقصدت دولاب الملابس تقلعين .. وترتدين وطلبت أن أختار ماذا تلبسين أفلي إذن ؟ أفلي أنا تتجملين ؟ ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين الأسود المكشوف من كتفيه هل تترددين ؟ لكنه لون حزين لون كأيامي حزين ولبسته وربطت طوق الياسمين وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين.. هذا المساء بحانة صغرى رأيتك ترقصين تتكسرين على زنود المعجبين تتكسرين وتدمدمين قي أذن فارسك الأمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين * وبدأت أكتشف اليقين وعرفت أنك للسوى تتجملين وله ترشين العطور وتقلعين وترتدين ولمحت طوق الياسمين في الأرض .. مكتوم الأنين كالجثة البيضاء تدفعه جموع الراقصين ويهم فارسك الجميل بأخذه فتمانعين وتقهقهين " لاشيء يستدعي انحناْك ذاك طوق الياسمين .. " ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
#13 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() عليك يا حبيبتي السلام فبعد عينيك أنا .. لا أعرف السلام قطعت في تشردي الطويل يا قمري .. ![]() يا أرنبي الجميل يا رغوة الحليب والرخام قطعت ألف عام بدون عينيك .. بلا خبز .. ولاطعام تصوري أني بلا عينيك .. ألف عام بدون مصباحين أخضرين بدون شمعتين .. بينهما أنام .. ![]() فيروزتي .. ما زلت في سفينتي أصارع الشموس ، واللصوص ، والدوار نزلت في مرافيء موبوءة المياه صليت في معابد ليس لها إله وأرخص الخمور ذقت .. أرخص الشفاه قتلت ألف مرة .. غرقت ألف مرة .. ![]() صلبت فوق حائط النهار وسبعة قطعتها .. من أوسع البحار من أخطر البحار لمست سقف الشمس .. كانت رحلتي إنتحار تصوري .. أني بلا عينيك ، يا حبيبتي ، قرون لاكوكب في الأفق .. لا منار ![]() بحارتي .. في السطح ميتون وخبزي الإسفنج .. والمحار تصوري الأرض وما تكون يا أرنبي الحنون بدون عينيك .. بلا فسقية اخضرار بدون شاطئين مقمرين بدون غابتين .. ![]() أنشد في حماهما القرار من آخر الدنيا ، ومن جدارها القصي بطاقتي تأتيك ..يا أعز ما لدي يا كل ما لدي .. الشمس فوق آسيا كحقل برتقال كلوحة لا تشترى بمال والليل في هونكونغ .. صندوق من الحلي بعثره الله على الجبال ![]() والبحر ياصديقتي شال بنفسجي يشهق من تطريزه الخيال من آسيا أمد ياأميرتي يدي أسأل عن عينيك .. ياأعز ما لدي عن قطعتي حلي ما لهما مثيل في اللون والنقاء ![]() أميرتي .. أعرف أن مركبي يغص بالكنوز ، والبخور ، والفراء وأن عندي مئة من أجمل الإماء من أندر الإماء أعرف أني عائد .. بالذهب الكثير بالخزف الصيني .. بالسجاد .. بالحرير .. بألف كنز مذهل مثير .. ![]() لكنني .. يا أرنبي الصغير برغم ما جمعته فقير بدون عينيك .. بدون ما ستين ما لهما نظير يا كنزي الأول والأخير ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
#14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() سُئل نزآر قباني ما أكثر شي يلفت انتباهك في اﻷنثى ؟ شعرها ـ أنوثتها ـ عينيها ـ أم وجهها ؟؟؟ أو ماذا ؟ فابتسم قائلاً يزداد إعجابي بالمرأة كلما إزدادت خجلاً يد ![]() يدك التي حطت على كتفي كحمامة . . نزلت لكي تشرب عندي تســاوي ألف مملكة يا ليتهـــــــا تبقى ولا تذهب ![]() تلك السبيكة . . كيف أرفضها من يرفض السكنى على كوكب لهث الخيال على ملاستها وأنهار عند سوارها المذهب ![]() الشمس نائمة على كتفي قبلتهــــا ألفــا ولم أتعب نهر حريري . . ومروحة صينية . . وقصيدة تكتب ![]() يدك المليسة . . كيف أقنعها أني بها .. أني بها معجب قولي لها تمضي برحلتها فلها جميع . . جميع ما ترغب ![]() يدك الصغيرة . . نجمة هربت مــاذا أقــول لنجمة تلعب أنا ساهر .. ومعي يد امرأة بيضاء .. هل اشهى وهل أطيب؟ |
![]() ![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
نزاريات |
|
|