|
|
|
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع
![]() |
إبحث في الموضوع
![]() |
انواع عرض الموضوع
![]() |
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
![]() خربشــــة على جدران الزمـــن لست أنفك بتاتاً عن أمنيتي هذه! يرهقني رنين الهاتف بساعات الليل المتأخرة تتفاقم برأسي أفكار سوداء وخيالات من الطرق اللائقة والتي يفترض بس ان استقبل الأخبار السيئة من خلالها كذلك بعض الحواجز والمفاجآت الغير سارة والتي لا تحتاج للكثير من الوقت لتعود أدراجها إلا أني أأبى ذلك ليستشيط قلبي ألماً فيتمزق وحيداً تاره وتارةً أُخرى وهو يمنح الأرواح التي حوله شعور بالأسى لكل الذي سيحدث آنفاً..
أعي جيداً بأنه ليس بمقدوري أن احنمل أن ترحل عني أحد القلوب الهائمة بسمائها دونما عودة ولست أحمل طاقة كافية تخولني لذلك! ففكرة الموت أرفضها تماماً أو الأحرى موت الأرواح التي تقتسم بداخلي الجزء الأكبر وفقدانها خارج حيز الحياة.. بالأسبوع الفائت تلقيت أخبار مؤسفة جداً ربما ليست متفاقمة بعد لتطولني إلا أني انهرت تماماً عجزت أن امنحني بعض القوة والصلابة والتي اتباهى بها من حين لآخر لأرسل بطاقة إيجابية لعقلي اللاوعي إلا أني خاوية تماماً من ذلك وقد برهنت ذلك عند فشلي بأولى المحطات والتي أُجبرت لأن اجتازها وحيدة..! فلا من أحد كفيل لأن يحمل عني هذا الذي يقصم ظهري ويرهقه! كل الخيارات أمامي قد سلبتني حرية الإنتماء لأي الطريق أشاء إلا أن الأمر يحتاج لطاقة فوق المتعارف عليها لأقوم بتقسيم وقع الأخبار المؤلمة بقلب آخر بحجم أكبر وخارج حدود جسدي لأتمكن فقط من مواصلة الحياة كما يجب.. المصدر: منتدى همسات الغلا ovfaJJJJm ugn []vhk hg.lJJJk []vhk ovfaJJJJm ![]() |
![]() |
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]()
درجة إيماننا بأحلامنا هو مايتحكم بصمودها أو خسارتها، الحياة الجوفاء هي التي نسير فيها كمن لا عقل له، نعم هناك قدر وهناك كتاب قد سطرت فيه حياتنا بأدق تفاصيلها من أولى لحظاتها لآخرها، وهذا لا يعني أن نستسلم ونخضع لما قد سيأتينا وما قد يسلب منا..! القدر يرده الدعاء، والخير يتلقفه العمل، ولو كان واجبنا بهذه الحياة أن نسير على ماقدر لنا من قبل ولادتنا، فما الحاجة للعقول، وما الفائدة من الإختلاف والتنوع، وما الذي سيجنيه تضاد طريقي الخير والشر؟!
ولماذا خلقنا الله لخلافته بالأرض وإعمارها ونحن بالأساس لا نملك لحظه من حياتنا، ولا التحكم فيها.. الحيوانات فقط من تكون تابعة لرب عملها فلا تعصي له أمرا ولا تنصحه بخير! فقط تلهث خلفه ولو كان إلى الهاوية.. كم من الساعات تلاشت وكم من الأيام اندثرت وكم من الأحلام التي لم نغذيها بالإرادة أصبحت هباءا منثورا.. لا شيء ينتظر بهذه الحياة كل شيء حولنا يمر سريعا فإما نسير معه فنبلغه وإما نبقى متقوقعين على جهلنا ننتظر قدرا يرسم لنا واقع لم نختاره..! الأرض جدباء، والعلم عقيم، والدين غرر به، والإخلاق تم وأدها، والحرية ألقيت بالزنزانة، والكرامة تمرغت بالأرض،والحال يسوء أكثر فأكثر إن لم نضرب برؤوسنا الأرض ليتكسر كل الجهل والظلام الذي تكدس حولها لتفوق من غيبوبتها وتعود للحياة من جديد.. حياة نعرف فيها حقنا وواجبنا وأحلامنا وماضينا ومستقبلنا الذي نريد.. |
![]() ![]() |
![]() |
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ((خربشة على جدران الزمن))
هي كلماتٍ لا تخضعُ لقانون ولا تعترفُ بقواعد ولا تؤمنُ بحدود وأبدا لا تنشدُ غاية تصلها ولا ترجو هدفاً تحققه هي فقط مجرد بوح |
![]() ![]() |
![]() |
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() هوبة عربيه بنكهة غربية ,,ماذا بعد
الم تكن لنا هوية عربيه نابعه من عبق الاصاله برائحة تشبه رائحة التربه التي كانت تعلق في يدي جدي وهو عائد من مزرعته ورائحة الحنة التي لا تستغني عنها جدتي في زينتها ورائحة العود والبخور التي كانت تملء اركان المنزل ولكن من أجل السير في ركب العولمه والحضارة الزائفة وجب علينا ان نمحي تلك الهويه واستبدالها بهويه حتى الغرب انفسهم يسعون الى التخلص منها |
![]() ![]() |
![]() |
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ورحلوا جميعا وغابوا من جديد...وسطرت أنامل الذكرى قصة جديدة على صفحات أيامي... لماذا؟؟.. كلما أحببت أحدا يرحل!!! لماذا؟؟.. يدخلون حياتي..يستوطنون روحي..يسكنون أنفاسي.. وبكل هدوء يرحلون!!.. لماذا؟؟.. بعدما تعتاد عيناي جمال ملامحهم.. بعدما تستأنس روحي رقيق مشاعرهم.. وتعتاد كل ذرة من كياني دفء أحضانهم.. بكل هدوء يرحلون!!.. أي لعنة تلك التي تلاحقني طيلة حياتي؟؟.. أي قدرٍ هو قدري الذي يُصرُ على أن تكونَ أيامي مجرد يومين ..أستقبل في أولهما و أودع في الثاني!!.. وأي قلوبٍ تلك التي تسكُن بين أضلع من أحببت ليرحلوا دون أن يعيروا قلبي اهتمام؟؟.. |
![]() ![]() |
![]() |
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() يقول أرسطو(صديق الكل ليس صديقا لأحد) فهل ما ينطبق على الصداقة ينطبق أيضا على الحب؟؟ قرأت لأنيس منصور كلمات أعجبتني في كتابه (يسقط الحائط الرابع) حيث كان يتحدث في كلماته تلك عن الكاتبة المبدعة غادة السمان ..قال (إنها مثل كرة من القطن المشتعل تنطلق في كل مكان,إنها تبحث عن ماء يخمدها,فإذا وجدت الماء رفضت وقاومت وصرخت!!ما الذي تريده؟؟!!إنها تريد أن تظل مشتعلة وأن تحلم بالماء؟؟!!!)... هل كانت غادة فعلا كما وصفها؟؟ من يدري؟؟ |
![]() ![]() |
![]() |
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() من الطبيعي وفق الأعراف العاطفية أن يكون لكل علاقة حب طرفين رجل و إمرأة..فتحت أي الأعراف تندرج علاقة بين إمرأة وكم من الرجال؟؟ وهل يمكن تصنيف علاقة كهذه ضمن علاقات الحب؟؟.. لا يخفى على أحد حجم محبتي لسيدة النسيان العظيمة أحلام مستغانمي ,,تلك السيدة تسكنني روحها بكل فخر ,,في روايتها (ذاكرة الجسد) وعلى لسان بطلتها تقول (الإهداء للغرباء بينما من نحب يكونون داخل الكتاب) وكان قولها ذاك حين دار حديث بين بطلي روايتها (خالد بن طوبال-حياة عبد المولى) حول كتابة إهداء على الصفحة الأولى من الرواية التي أهدتها حياة لخالد,, هل كانت حياة تعني ما قالته حقا؟؟أم أنها رفضت أن تخط بيدها أحرف واضحة تشي برجل حياتها؟؟ نعود للسيدة غادة,,هناك من يقول تعقيبا على قولها(ثمة رجل يدعى غسان) حين تحدثت عن غسان كنفاني في كتابها المتضمن رسائله إليها (أنها ترفض التصريح برجل واحد هو رجل حياتها وأنها تتعمد المراوغة في ذلك بغية إبقائهم جميعهم –رجال حياتها- قيد وهم أنهم المعنيين ,,فكل واحد منهم يظن نفسه بطل لغتها) فهل كانت هذه أيضا بغية حياة عبد المولى؟؟!!.. |
![]() ![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
الزمـــن , جدران , خربشــــة , على |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
زيني جدران غرفة نوم طفلك بألوان ورسومات جذابة | غلا الكويت | ❀ همســـات الديكور و الكروشيه ❀ | 15 | 06-11-2014 11:05 PM |
جدران غرف نوم أطفالك بألوان ورسومات جذابة | غلا الكويت | (همسات الطفل ) | 15 | 06-05-2014 11:19 PM |
لا اكتب همومي الا على جدران قلبي | حبي الاكيد | ❀ همســـــات العام ❀ | 18 | 11-04-2014 08:59 PM |
هذا الزمـــن غربة وأنا ضمن الأغــــــــــــــراب... | Candy | ❀ همســــات شعر وشعراء للمنقول ❀ | 25 | 08-04-2014 10:43 PM |
أنا مالي في هالدنيا كأني مركب ٍ حيران | ميارا | ۞ همسات الصوتيات والفلاشات الاسلاميه ۞ | 19 | 29-03-2014 10:14 PM |